الشيخ علي النمازي الشاهرودي

389

مستدركات علم رجال الحديث

فكتب إلى مخنف بن سليم : سلام عليك فإني أحمد ليك الله الذي لا إله إلا هو - إلى أن قال : - فإذا أتيت بكتابي هذا ، فاستخف على عملك أوثق أصحابك في نفسك وأقبل إلينا لعلك تلقى معنا هذا العدو المحل ، فتأمر بالمعروف ، وتنهى عن المنكر ، وتجامع المحق وتباين المبطل ، فإنه لا غناء بنا ولا بك عن أجر الجهاد - الخبر . كمبا ج 8 / 475 ، وجد ج 32 / 399 . فاستعمل مخنف على إصبهان الحارث بن أبي الحارث بن الربيع ، واستعمل على همدان سعيد بن وهب وأقبل حتى شهد مع علي عليه السلام صفين . ص 400 . أمره أمير المؤمنين عليه السلام على الأزد وبجيلة وخثعم والأنصار وخزاعة ص 408 . ومن كتاب له عليه السلام إليه في ذلك : إنا قد هممنا بالسير إلى هؤلاء القوم الذين عملوا في عباد الله بغير ما أنزل الله - الخ . كتاب الغدير ط 2 ج 10 / 152 . كلمات مخنف يوم ندب أزد العراق إلى أزد الشام الدالة على حسنه وكماله . كتاب صفين ص 262 . شهادته مع جمع من رهطه . ص 263 . وأحواله مذكورة فيه في مواضع تسعة . جملة من قضاياه في جد ج 41 / 338 ، وكمبا ج 9 / 592 . أولاده عامر أبو رملة روى عن أبيه . وكذا محمد روى عن أبيه . والثالث حبيب . ومن أحفاده أبو مخنف لوط بن يحيى . 14800 - مخول بن إبراهيم النهدي : لم يذكروه . وقع في طريق الصدوق والمفيد وغيرهما . وله روايات شريفة في الفضائل وغيرها تدل على سلامته وحسنه . كتاب الإيمان ص 108 و 138 ، وكمبا ج 9 / 88 و 95 و 264 و 287 و 391 و 413 و 433 ، وج 10 / 164 و 166 ، و ، 11 / 82 ، وجد ج 36 / 29 و 55 ، وج 38 / 8 و 116 و 123 ، وج 39 / 200 و 297 ، وج 40 / 28 ، وج 44 / 279 و 292 ، وج 46 / 286 ، وج 68 / 23 و 136 . وروى عن جابر الجعفي وعن الربيع بن المنذر وغيرهما .